العودة   برزة الشحوح - Barzat alshohooh > بَرْزَات قَبِيلَةِ الشُّحُوح > برزة قبيلة الشحوح


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 28-03-2018, 05:26 PM   المشاركة رقم : 1
الصورة الرمزية درع القبيلة

درع القبيلة

๑ . . مشرف برزات قبيلة الشحوح . . ๑

درع القبيلة غير متواجد حالياً







درع القبيلة نشيط ومثاليدرع القبيلة نشيط ومثاليدرع القبيلة نشيط ومثاليدرع القبيلة نشيط ومثاليدرع القبيلة نشيط ومثاليدرع القبيلة نشيط ومثاليدرع القبيلة نشيط ومثاليدرع القبيلة نشيط ومثاليدرع القبيلة نشيط ومثاليدرع القبيلة نشيط ومثاليدرع القبيلة نشيط ومثالي

افتراضي كتاب دبي ورؤوس الجبال مواقف ورجال للمؤلف محمد الهاجري

Facebook Twitter Google Digg Reddit LinkedIn Pinterest StumbleUpon Email whatsapp

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



صدر الكتاب للمؤلف محمد عبدالله الهاجري بعنوان دبي ورؤوس الجبال مواقف ورجال في حلته الخاصه التى اظهرت للقارئ العام عن حقيقة بعض الامورالكثيره التي منعت من النشر سابقا واخفي مضمونها من سجل التاريخ في المكتبات العامه عن منطقة رؤوس الجبال واحوالها السياسيه ومشايخها وبعض علماؤها ولو ان المؤلف لم يتوسع في سرد امور كثيره الا انه يعتبر حقيقه انجاز يشكر عليه والقائمون معه ومن افاده ودعمه، تطرق المؤلف في بداية كتابه عن دبي وعلاقتها مع الجوار ثم عن المر بن حريز وشخصيات اخرى .

واردت ان انقل والخص بعض الحقائق التي افادنا بها المؤلف في مجمل ماكتبه عن رؤوس الجبال ومشايخها، ويحتوي الكتاب على 370 صفحه ومن الصعوبه نقل وكتابة جميع هذه الصفحات التي تاخذ الجهد الكبير وتستغرق الوقت الطويل، وابدا وبالله المستعان .


تطرق المؤلف في الفصل الخامس من الكتاب عن الشيخ سليمان بن محمد بن مالك بن سعيد بن محمد بن سليمان بن مالك ال مالك الزعيم الشحي الكبير

وقال كما هو معروف فان ال مالك هم شيوخ الشحوح منذ القدم ومنذ مايقارب من ثلاثمائة عام تفرعوا الى فرعين رئيسين هما :
  • فرع الشيخ سليمان بن مالك وهم حكام بخا حصرا وبعض حكام خصب ودبا
  • وفرع الشيخ حسن بن مالك وهم معظم حكام خصب
وقال بان اسرة ال مالك من اقدم الاسر الحاكمه في منطقة الخليج العربي وتصل فترة حكمهم الى اكثر من خمسمائة عام على حد زعم بعض الثقات والرواة وهو يجزم بصحة ذلك حيث ان ال مالك كانوا يحكمون

منطقة رؤوس الجبال المسندم قبل الوجود البرتغالي في المنطقه بفتره طويله وهناك قرائن تثبت ذلك منها ماذكره الدكتور ب. ج سلوت مدير مؤسسة الارشيف الوطني الهولندي ( 1784_ 1602 ) في كتابه عرب الخليج

وان اقدم وثيقه وصلتنا وتشير الى حكم ال مالك لمنطقة مسندم هي الوثيقه المحرره في عام 1160 هجري الموافق لعام 1747م في زمن الشيخ حسن بن مالك الشحي جد شيوخ خصب من فرع الشيخ حسن بن مالك وتحمل الوثيقه شهادته وختمه


استعادة بخا من القواسم
اشار المؤلف الى نقطه مهمه في كيفية استطاعة القواسم في مرحلة قوتهم وهيمنتهم في المنطقه بسط سلطتهم على بخا وتوابعها والتي كان يحكمها ال مالك من فرع الشيخ سليمان ال مالك الشحي ولايعلم التاريخ الدقيق لذلك الا انه يعتقد انه حدث خلال السنوات الاخيره من القرن الثامن عشر وما يبرهن على ذلك ماورد في الوثائق البريطانيه عن حادثة السفينه فلاي التي تعرضت في عام 1804 م لعملية قرصنه في الخليج العربي

وقد توالى على امارة بخا في عهد القواسم عدد من الشيوخ من ال مالك كان اخرهم الشيخ سليمان بن محمد بن مالك وقد كسب الشيخ سليمان بذكائه ودهائه ثقة الزعيم القاسمي الشيخ سلطان بن صقر فقد استطاع بدهائه ان يقنع الشيخ القاسمي بضرورة بناء قلعه او مربعه له لحماية نفسه من غدر ابناء عمومته مدعيا انهم يناصبونه العداء وبعدما اكمل الشيخ سليمان بناء الحصن ووضع فيه الرجال والسلاح ارسل خطابا الى الزعيم القاسمي يقول فيه :


بانه في الوقت الذي يكن له كل تقدير واحترام الا انه ونزولا عند رغبة الرعيه
فقد قرر استعادة حكم ابائه واجداده على بخا وتوابعها وانه يمد يد الصداقه والموده له وللقواسم على وجه العموم وبامكانهم اعتباره حليفا لهم
ولم يشأ الشيخ سلطان القاسمي ان يكون رد فعله فوريا في مواجهة الشيخ سليمان وفضل ان يكسبه بدلا من معاداته وذلك لاعتبارات منها ان بخا محصنه بسلسلة جبال من الجهات الثلاث الغرب والشرق والجنوب وامور اخرى ذكرها المؤلف وبعد فتره اراد القواسم اختبار قوة الشيخ سليمان ففي عام 1860 م اي بعد خمس سنوات من حركة الشيخ سليمان الاستقلاليه وعندما نشب نزاع بين اهالي شعم والجير التي كانت تتبع بخا انذاك واحتكم الجانبان الى السلاح انتهز القواسم هذا الوضع للاستيلاء على الجير مما حدى بالشيخ سليمان للرد عليهم بقوه ودحرهم وملاحقتهم حتى النقطه التي تعرف بقارة الدم بالقرب من مدينة الرمس , وهكذا استطاع الشيخ سليمان استعادة بخا من القواسم مع الاحتفاظ بعلاقات طيبه معهم وانطلق بعد ذلك الى توثيق علاقات مع الزعماء العمانيين وال مكتوم حكام دبي وزعيم بني ياس وحاكم ابوظبي الشيخ زايد بن خليفه بن شخبوط وزعيم الشرقيين في الفجيره الشيخ حمد بن عبدالله الشرقي,ثم ذكر المؤلف عن علاقة زعيم الشحوح بزعيم بني ياس الشيخ زايد بن خليفه بن شخبوط وعن مواقفه مع الشحوح والتي كانت دائما مواقف دعم ومسانده لهم وتبني مواقفهم ففي الرساله الجوابيه للشيخ سلطان بن زايد بن خليفه حاكم ابوظبي بتاريخ 30 محرم 1342 هجري الموافق 12 سبتمبر1923



ردا على رسالة الشيخ محمد بن احمد بن سليمان الذي تولى الحكم بعد وفاة والده الشيخ احمد بن سليمان , وفي الاجتماع الذي عقد بين شيوخ الامارات في الخوانيج بدبي في نهاية ابريل عام 1906 م اثبت انضواء الشرقيين والشحوح تحت رعاية الشيخ زايد بن خليفه ويقدم دليلا اخر على عمق العلاقه بين الشحيين والشرقيين وذلك قبل اجتماع الخوانيج بثلاث اعوام وما تضمنته الرساله التي بعث بها الشيخ حمد بن عبدالله الشرقي الى الشيخ زيد بن صالح الشحي الذي كان يحكم دبا في تلك الفتره يشكره على وقفة الشحوح المشرفه في معركة البثنه الشهيره


ثم ذكر المؤلف بعض ادباء وعلماء الشحوح ومنهم العلامه والشاعر محمد بن حمود الشحي والعلامه الشيخ محمد بن احمد بن عبدالعزيز الشحي الذي تولى امامة مسجد المر بن حريز في زمان الشيخ محمد بن احمد بن سليمان


الشيخ محمد بن سليمان ال مالك الشحي
بعد وفاة الشيخ سليمان تولى الحكم في بخا نجله الشيخ محمد بن سليمان واستمر في الحكم حتى وفاته عام 1918 بعد ان امضى مايربوا على ثلاثين عاما حاكما لبخا وتوابعها شهد عهده الهدوء والاستقرار فقد استلم الحكم والبلاد في ذروة المجد والعلاقات مع البلدان الاخرى المجاوره على احسن حال سار على نهج والده وزاد عليه فاذدهر الاقتصاد وعم الرخاء وساد الامن .

اشتهر الشيخ محمد بالكرم وحب الخير والعدل ، قال فيه العلامه الشاعر الشيخ عبدالله بن محمد صالح الخزرجي معددا خصاله وسجاياه في هذه القصيده التي يمتدح فيها كذلك دار الكرامه والسخاء بخا ويقول :

يـامـن تحـول دهـره بعـد الرخـا ** ويريد عـزا ثابـتا لـن يرضــخا
ويروم ان يحوي المسرة والهنا ** فانهض الى دار الكرامة والسخا
دار حـوت ما تشتهيـه النفس من ** امن ويمن مسبل اعني بـخـا
اكـرم بهـا مـن بـلـدة مـيـمونـة ** طابـت وطاب بها المقام تشمخــا
فيها انجلى قلب الصديق من الصدا ** وغدا فؤاد المعتدي متوسخـا
لـم لا وسـلطان الاكـابر راسـها ** ورئيسهــا بالفــضل دهـرا ارّخـا
نـجل سليـمان السـليم مـحـمد ** حاز المــفاخر والعلــى وسترسخا
كهف الارامل عصمة الايتام من ** طمس اسم حاتم في السخا وستنسخا
كفل الرعية فهو راعيهم وما ** ظُلـمـوا ولا ظلمـوا غريبـا او اخـا
مزن المغانم والتراحم هاطل ** مــن كــفه وفـؤاده لــن يفــسخــا
ذو هـيـبـة مانالـها قـوم خـلـت ** فـضـلا حـبـاه الله عـزا اشمــخـا



الشيخ سعيد بن سليمان ال مالك الشحي :
الشيخ سعيد بن سليمان بن محمد بن مالك او الشيخ الحكيم الوقور تولى الحكم في خصب بعد وفاة الشيخ محمد بن سلطان بن حسن بن سليمان من فرع الشيخ حسن بن مالك وتوفي في مطلع عام 1928 وكانت فترة حكمه تربوا على عشرين عاما ،لقد كان مهيبا ذا شخصيه قويه محبا للعلم والعلماء وقد احاط نفسه بكوبه من العلماء ، لقد سار الشيخ سعيد على نهج اسلافه في اتخاذ الحذر من الانجليز والابتعاد عنهم وعدم التعامل او الاستجابه والرضوخ لمطالبهم ، ويذكر انه عندما حاول الانجليز اجراء مسح في منطقة رؤوس الجبال انطلاقا من خصب رفض الشيخ سعيد طلبهم متذرعا بعدم الحاجه الى مثل هذه المسوحات ويقول المؤلف بانه لم تصله من اثار الشيخ سعيد الا العدد القليل من الوثائق .



الشيخ حسن بن محمد ال مالك الشحي :
لقد سار على نهج الشيخ سعيد في التصدي لخطط الانجليز في منطقة رؤوس الجبال ومحاولتهم اجراء مسح المنطقه جغرافيا وطبيعيا وقد ذاق الامرين من الانجليز حتى انتهى به الامر الى السجن في مسقط حتى وفاته وذلك بعد قصف بلدته خصب والقرى المجاوره لها من البحر وتدميرها بواسطة المدمره لوبن التي كانت ترافقها المدمره سيكلامن والمنور السعيدي وذلك لرفضه الاذعان والسماح لهم باجراء تلك المسوحات ومنعه لفرق المسح من النزول من سفينتهم اورمند


قاد هذه الحمله العسكريه الظالمه في منتصف ابريل من عام 1930 الوزير البريطاني في مجلس وزارة سلطان مسقط وعمان برترام توماس الذي وجه بنفسه الانذار الى الشيخ حسن بتاريخ 17 4 1930
يامره فيه بتسليم نفسه بلا شروط الى حكومة الدوله السعيديه في المركب السعيدي خلال 48 ساعه من وصول هذا الانذار والا فان قوات حكومتي مسقط وبريطانيا ستضرب بالمدافع بحرا وبرا
الاملاك والاموال التابعه لبني هديه في خصب والقرى الساحليه التابعه لها موخي وحنا والحرف وخب وفنخه وحمصي وغصه ونظيفي ، ثم وقع توماس الانذار باسم وزارة سلطان مسقط وعمان مع اضافة اسمي
عضوين اخرين في المجلس احدهما السيد ملك بن فيصل عم السلطان سعيد بن تيمور ، وعند انتهاء مدة الانذار شرعت مدافع المدمره لوبن بقصف البلده
وبالرغم من ذلك لم يستسلم الشيخ حسن الا بعد وصول الشيخ سعيد بن مكتوم حاكم دبي الى المنطقه في 5 مايو 1930 واجتمع مع برترام توماس الذي رفض ايقاف القصف مالم يستسلم
الشيخ حسن فذهب الشيخ سعيد الى لقاء الشيخ حسن واستطاع اقناع الشيخ حسن بتسليم نفسه وذلك من اجل تجنيب بلدته المزيد من الدمار والخراب ، بعد نقل الشيخ حسن للاقامه
الجبريه في بادئ الامر الى مسقط تم اسناد مشيخة خصب الى الشيخ احمد بن محمد بن سليمان ال مالك من فرع الشيخ سليمان بن مالك ويبدو ان الشيخ احمد وافق على تولي هذا المنصب المجرد من صلاحيات
واختصاصات الحكم على مضض ، ولم يكن مسرورا به ، كما هو الحال بالنسبه لشقيقه الشيخ سليمان بن محمد بن سليمان ال مالك الذي رفض هذا المنصب بعد وفاة شقيقه
الشيخ احمد الذي لم تدم فترة توليه المشيخه لاكثر من ستة شهور ، تلقى خلالها بعد اقل من اسبوع رساله من برترام توماس باسم مجلس وزارة سلطان مسقط وعمان تتضمن فرض ضريبه سنويه على اهالي خصب
وتوابعها وقدرها ستمائة ربيه عن المحاصيل البحريه من الاسماك تدفع للحكومه في شهر رجب من كل سنه .

وبعد نحو سنتين قضاها الشيخ حسن تحت الاقامه الجبريه في مسقط نجحت وساطة الشيخ سعيد بن مكتوم مع السلطات البريطانيه في الافراج عنه على شرط الاقامه في دبي وعدم
السماح له بالذهاب الى خصب ، وما ان سمع اعوان الشيخ حسن ومحبيه بوجوده في دبي حتى هرعوا اليه واستطاعوا اقناعه بالتوجه الى خصب .
وفي 27 يوليو 1932 م غادر الشيخ حسن دبي سرا الى بخا حيث نصحه حاكمها الشيخ محمد بن احمد بن سليمان ال مالك بالاقامه في غمضا وهي من توابع بخا وعدم الذهاب الى
خصب ، ومع ذلك فلم يرق للانجليز اقامة الشيخ حسن الثائر قريبا من بلدته واهله وحملو الشيخ سعيد مسؤولية ما قد يحدث نتيجة تواجد الشيخ حسن في منطقة رؤوس الجبال
ولم يجد الشيخ سعيد بدا من الاستعانه بالشيخ محمد بن احمد بن سليمان لاقناع الشيخ حسن بمغادرة المنطقه والتوجه الى دبي ، ومنها اقتيد ثانيه الى مسقط حيث سجن في قلعة الجلالي
هذه المره حتى وفاته رحمه الله في 15 اكتوبر 1939 وبعد وفاته بلغ نجله الشيخ حمدان بن حسن الثامنه عشر من عمره فاسندت مشيخة خصب اليه واستمر في منصبه حتى وفاته في 21 ديسمبر 2003



الشيخ محمد بن احمد بن سليمان ال مالك الشحي

تولى الشيخ محمدالحكم في بخا بعد وفاة والده في 31 يوليو 1923 اذا اخذ الشيخ سعيد بن سليمان حاكم خصب بصفته اكبر اعضاء الاسره الحاكمه البيعه من اعيان بخا وتوابعها لاختيار حاكم جديد
لهم واختار ابن شقيقه المتوفي الشيخ محمد بن احمد واسند اليه الحكم وقد لاقى هذا الاختيار الترحيب والمباركه من الجميع ، لقد كان محمد في حينه يافعا وكانت فترة حكمه التى امتدت حتى شهر مايو 1966
بالاحداث استطاع الشيخ محمد بن احمد ان يتعامل معها بكل جداره واقتدار
يوصف الشيخ محمد بالشجاعه وقوة الشخصيه وبالذكاء وسرعة البديهه وقوة الحجه والمنطق في معالحة الامور ، سار على نهج اسلافه فيما يتعلق من بالتعامل مع البريطانيين فقد كان حذرا منهم
دائم التهرب من الالتقاء بهم ويرى ان لا طائل من وراء التعاون والتعامل معهم



الشيخ محمد بن احمد بن سليمان ال مالك الشحي

وقد اقام الشيخ محمد علاقات صداقه طيبه مع كل من السيد تيمور بن فيصل بن تركي ونجله سعيد بن تيمور سلطاني مسقط وعمان وبالاخص السيد سعيد بن تيمور الذي كان يرجع الى الشيخ محمد
في كل امر يتعلق برؤوس الجبال وخاصه فيما يتعلق بخصب وتوابعها وذلك تقديرا لعلاقات الصداقه وحسن الجوار كما كان يؤكد عليها السيد سعيد في معظم رسائله الى الشيخ محم دومن جانبه
فان الشيخ محمد كان يعود الى السيد سعيد في كل امر ذي شأن ، واقام الشيخ محمد علاقات طيبه مع حكام الامارات ولا سيما صهره الشيخ سعيد بن مكتوم ونجله الشيخ راشد بن سعيد
ال مكتوم حاكمي دبي الاسبقين ، وكان على صله وثيقه بحكام الخليج ولعل اخر رسائله الرسميه كانت تلك التي بعثها بتاريخ 1 ديسمبر 1965 الى الشيخ صباح السالم الصباح امير دولة الكويت
مهنئا بتوليه زمام الحكم في دولة الكويت بعد وفاة اخيه الشيخ عبدالله السالم الصباح ورساله مماثله للشيخ جابر الاحمد الصباح مهنئا بتوليه رئاسة مجلس الوزراء


الشيخ حمدان بن احمد بن محمد بن سليمان ال مالك الشحي

عرف الشيخ حمدان بالحلم ودمائة الخلق وكان ذو طلعه بهيه وشخصيه وقوره تولى الحكم في بخا وتوابعها على اثر اقصاء ابن عم والده الشيخ محمد بن احمد بن سليمان من الحكم
في مايو 1966 واستمر حاكما حتى ديسمبر 1970حينما تم الفصل بين المشيخه وادارة الحكم فيها ، حيث ابقى الشيخ حمدان شيخا لها وتم تعيين والي لادارة الحكم فيها من قبل سلطنة مسقط وعمان .

وكان الشيخ حمدان قد تولى الحكم في دبا البيعه عام 1914 بتعيين من الشيخ محمد بن احمد بن سليمان حاكم بخا وتوابعها وزعيم الشحوح وبترحيب من كافة رجال الشحيين شتيري وهدي في دبا
كما جاء في كتابهم الى الشيخ محمد بتاريخ 4 يوليو 1941 م واستمر في الحكم على دبا حتى عام 1961م حين استبدل بالشيخ زيد بن محمد بن هلال من قبل سلطنة مسقط الامر
الذي اعترض عليه الشيخ محمد بن احمد بن سليمان فكتب بتاريخ 1 يونيو 1961 الى ناظر داخلية مسقط السيد احمد بن ابراهيم يقول :

بعد السلام عليكم والسؤال عن صحتكم فقد وصلنا خطابكم بخصوص تعيين الشيخ زيد بن محمد بن هلال شيخا على دبا بدلا من الولد الشيخ حمدان بن احمد وناسف لهذا الاجراء لانه لم تسبق
العاده بذلك ، فعوائد الشحيين المعترف بها منذ القدم ان يختاروا شيوخهم بانفسهم ويعزلوهم ان ارادوا ذلك ، والولد الشيخ حمدان لم يعد من الحج حتى الان ليكون لديكم معلوما .

الشيخ حمدان بن احمد بن محمد بن سليمان ال مالك الشحي

قام الشيخ حمدان علاقات طيبه مع الشيخ صقر بن محمد القاسمي حاكم راس الخيمه التي كان معظم مواطني بخا وتوابعها يحملون جوازات سفر صادره منها ، ومنذ ان كان حاكما لدبا البيعه ارتبط الشيخ حمدان
بعلاقه صداقه مع الشيخ محمدبن حمد الشرقي حاكم الفجيره السابق ، وبعد نحو ثلاثة اشهر من توليه الحكم في بخا ، صعد الى سدة الحكم في ابوظبي المغفور له باذن الله الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان الذي مد يد العون
والمساعده الى بخا فانشأ اول مدرسه نظاميه واول مستشفى فيها كما امدها بمضخات للماء ومولد للكهرباء ووجه ببناء مساكن لاعضاء هيئة التدريس والطاقم الطبي بالاضافه الى تقديم المساعدات الماديه الاخرى
وعندما قرر الشيخ زايد في عام 1968 م ارسال طلبه من مختلف الامارات السبع للدراسه في الخارج على نفقة حكومة ابوظبي ، كان المؤلف واثنين من زملائه من ابناء منطقة رؤوس الجبال
يدرسون في المعهد الديني بدولة الكويت على نفقة ابائهم ، فتقدم المؤلف بطلب الى الشيخ حمدان بن احمد ال مالك حاكم بخا وتوابعها لتزويدهم بكتاب الى الشيخ زايد للتكرم عليهم بمنحه دارسيه في الخارج
وما ان اطلع الشيخ زايد على كتاب الشيخ حمدان الا ووجه سكرتيره الخاص بان يتم ايفادهم للدراسه في القاهره .

في صبيحة يوم الخميس 17 ديسمبر 1970 وبزعم الاختلال والانفلات الامني في منطقة رؤوس الجبال بسبب تواجد عناصر وجيوب لبعض الجبهات المعارضه للبريطانيين في الخليج العربي ، تم الانزال الجوي والبحري
العسكري لقوات ساحل عمان على المواقع والمنشئات الهامه في بخا ومنها الحصون والقلاع حيث تم انزال علم البلاد الذي يشبه علم دبي ورفع بدلا عنه علم سلطنة مسقط وعمان ايذانا ببداية عهد جديد وتم نقل حاكم البلاد
الشيخ حمدان بن احمد ال مالك الى مسقط حيث ابلغ بقرار الفصل بين المشيخه وادارة الحكم في بخا اسوة بما هو متبع في خصب مع ابقائه شيخا على بخا وتوابعها ، وتم تكليف السيد ماجد بن تيمور بادارة الحكم في بخا
بشكل مؤقت الى تم تعيين السيد عبدالله بن حمد البوسعيدي كأول والي للسلطنه في تاريخ بخا




علم منطقة رؤوس الجبال

الشحوح

ثم تطرق المؤلف في ذكر الشحوح ونسبهم وذكر بطولاتهم في التصدي لكل دخيل ومستعمروقال :

ينحدر الشحوح من الازد الذين هاجروا من اليمن بعد انهدام سد مأرب واستوطنوا في بادئ الامر عمان ثم استقر بهم المقام في منطقة رؤوس الجبال، ويعتبر الشحوح من اعرق واقدم القبائل العربيه التي استوطنت
منطقة الخليج العربي ان لم يكونوا اقدمهم على الاطلاق ويعرف عن الشحوح الشجاعه والصلابه والغيره وإباء الضيم والكرم ، لقد تصدى الشحوح على مر الزمان للوجود الاجنبي على ارضهم وساندوا الجيرا ن كذلك
في تصديهم ومقاومتهم لهذا الوجود في المنطقه ، فعندما بزغت شمس اليعاربه في عمان واخذوا على عاتقهم مقاومة البرتغاليين كان الشحوح في مقدمة اولئك الذين ساندوهم في هذه المقاومه
وعندما اخذت قوة القواسم في التنامي وقرروا التصدي للوجود الاجنبي في المنطقه ومقاومته فقد كان اول مافكروا به هو الاستعانه بالشحوح واشراكهم في القتال

يقول الباحث مصطفى بدر في مؤلفه احداث مثيره في تاريخ الخليج العربي ( الشحوح كانوا هم القوه التي ساندت الشيخ رحمه بن مطر حاكم جلفار في حروبه ضد العدوان الخارجي
واشتركوا معه في الحروب البريه والبحريه حتى ان بعض المصادر الهولنديه ذكرت ان سبب قوة الشيخ رحمه حاكم جلفار هو اعتماده على قبائل الشحوح التي تتصف بالشجاعه والرجوله وحب المغامره.

ويؤكد على هذه المقوله الدكتور ب.ج سلوت مدير مؤسسة الارشيف الوطني الهولندي في مؤلفه عرب الخليج1602 - 1784 اذ يقول يعتبر رحمه بن مطر القاسمي حاكم جلفار اكثر الشيوخ المذكورين
في هذه الفتره نجاحا ، ويبدو ان سر قوته العسكريه يعود الى انها تضم رجال قبائل الشحوح بالاضافه الى استخدامه بعض المدافع

الا ان المؤلف اخذ براي مخالف عن ما ذكره السابقون من عن سبب تسمية الشحوح حيث قال:

ينحدر الشحوح من جدهم الاعلى شح بن مالك الذي هو بدوره من ذرية الزعيم الازدي الكبير مالك بن فهم ويقال انه من ذرية الحارث بن مالك بن فهم وهذا ماذهب اليه بغض المؤرخين من امثال
علي يوسف بلخي في تاريخ عمان في عهد ال بوسعيد وعبدالقادر زلوم في عمان والامارا ت السبع وغيرهما من ان الشحوح هم من ذرية شح بن مالك ، وفي لقاء خاص مع صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو
المجلس الاعلى حاكم الفجيره في يوم الخميس 10 مارس 2011 اكد سموه على صحة هذه المعلومه حيث قال ان الشرقيين ينحدرون من فهم بن مالك بينما الشحوح من شح بن مالك وهذا يدحض الروايه المختلقه التي ذكرها بعض
المؤرخين والتي تقول بان الشحوح لقب او صفه اطلقها امير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه

اتوقف هنا قليلا حول ماذكره المؤلف بان الشحوح ينحدرون من جدهم المسمى شح بن مالك فهو اعتمد على بعض الروايات والمصادر الحديثه ايضا وقد ذكر لي الشيخ احمد بن حمدان ال مالك الشحي
بانه وحسب ما سمع من الاولين بان لقيط بن الحارث بن مالك بن فهم قد اطلق عليه اسم شح بعد الحادثه المشهوره ثم عم هذا الاسم على بقية القوم وسمو بالشحوح ، ولكن الناظر لكتب النسابين القداما ومنهم كتاب معجم
البلدان لياقوت الحموي المتوفي سنة 626 هجريه يرى بانه قد ذكر الروايه التي التقى فيها الوفد القادم من دبا مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه فذهب بهم عمر الى الخليفه ابوبكر الصديق رضي الله عنه
وقال : ياخليفة رسول الله هم مسلمون انما شحوا باموالهم والقوم يقولوا مارجعنا عن الاسلام .
فما هو المقصود من هذه الروايه وهل هي فقط مكمله للصفه التي اطلقت على لقيط باسم شح !؟ واترك لكم التعليق ايضا لمن يريد

ثم يقول المؤلف في كتابه :
قد يتسائل المرء هل كل الشحوح اليوم هم من نسل شح بن مالك ؟ واقول ليس بالضروره ان يكونوا كذلك ، فكما هو معلوم عير التاريخ
انه عندما تكبر قبيله ما وتقوي ويصبح لها شان وصيت وهيبه فان اقواما اخرى جماعات وافرادا تنضم اليها وتنضوي تحت لوائها
وبنصهر الكل في بوتقه واحده ، ويتخذ هذا الانضمام اشكالا مختلفه فقد يكون بالحلف والمبايعه او الانتساب او المصاهره او بالاقامه
الدائمه في حمى القبيلة الام ، ويضرب مثالا على ذلك بقبيلة بني ياس فليس كل افراد القبائل والعشائر المنضويه تحت لوائها هم من نسل
ياس بن عامر او ياس بن عبد الاعلم الذي ينتسب اليه بني ياس فقبيلة ال بوحمير مثلا هي فرع من قبيلة المناصير وهي في نفس الوقت من قبائل بني ياس .
ونضرب مثالا اخر على ذلك بقبيلة الحبوس في راس الخيمه فهي قبيلة عدنانيه في الاصل الا انها تحالفت مع الشحوح في الزمن القديم
واصبحت قبيلة شحيه . ولا زالت تحتفظ بنفس خصائص وسمات وعادات وتقاليد الشحوح .

وبالمقابل فعندما تكبر عشيره او قبيلة ما ، داخل القبيلة الام ويعلو شانها فقد تقرر الانفصال والانشقاق عن القبيلة الام ، وينطبق ذلك على عشيرة الظهوريين، وهم قوم كرام واخيار فعندما كبرت العشيرة واخذت شكل قبيلة مستقله داخل القبيلة الام الشحوح وتغير ولاؤها
السياسي من الهناوي الى الغافري قررت الانفصال عن الشحوح ، ورغم ذلك فانهم مع الشحوح اخوه متحابين يقتسمون لقمة العيش
وتجمعهم اللهجه والعادات والتقاليد والتراث والفنون الشعبيه الواحده ويرتبطون بعلاقات المصاهره بشكل واسع .



درع القبيلة
__________________
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الشحي, الشحوح, دبي, رؤوس الجبال


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



الساعة الآن 01:44 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.11 - Copyright ©2002 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
لا تتحمل برزة الشحوح أي مسئولية حول المواضيع المنشورة لأنها تعبر عن رأي كاتبها